بين عهدٍ مضى وعهدٍ مجدَّد ْ
كلنا نابضٌ بحبك مُسعدْ
إن جازان أصبحت تتباهى
بك مجداً فاسعد بها يا محمد
قدرٌ أن تسير للأفق عجلى
ذات عزمٍ وأنت للأفق مرشد
قدرٌ أن تمدَّ كفَّاً فتسعى
مشرئبَّاً كي ترفع الكفَّ منجد
فهنيئاً لها بسعيك يمضي
للثريا مشمراً غير مُجهد
وهنيئاً لمن يهيم بجازان
هنيئاً بفنها المتجدد
نحن نشدو روائعاً وهو يشدو
منجزات والحال للكلِّ يشهد
فهو إن خاصر المشورة نهجاً
نحن طوعٌ لما يحلٌّ ويعقد
نحن للموطن الذي له يهوي
كلُّ قلبٍ نبني بصفٍّ موحد
فالتهاميُّ منجدٌ وبنجدٍ
أخلصُ الودِّ للتهاميِّ مفرد
لا غريباً إن افتخرنا بمجدٍ
ليس للغدر بيننا أيُّ مقعد
أينما تتجه تجد ذائعاتٍ
بالوفاء الأصيل تحكي وتوعد
تتغنَّى بمجد آل سعودٍ
بفنون من الأمير الممجَّد
فلك الحبُّ يا بن ناصر ممشو
جٌ بأسمى وفاء مصغٍ ومنشد
كل جازان كلها بلسان
عاش من حبَّب الجميع وأسعد
كيف لا يسعد الجميع وما الوق
ت سوى منجزٍ ودربٍ معبد
ومشافٍ ودور علمٍ وساحا
ت مريد تنزهاً أو لمرقد
فالبراري مثل الجبال تغني
شدو بحرٍ بالمبهجات مغرِّد
هكذا الحبُّ خطةُ ومشاري
عٌ وفنٌّ يذيع فخراً مسرمد
يتوالى إنعام ربي فنعمى
أهل جازان بالأمير محمد