أروم العلى والدهر يثني مراميا
ويأبى مداناة الدني إبائيا
أبت عزتي نيل الجزيل بذلة
وأنت بت ضمآن الحشاشة طاويا
وإن ساءني دهري الهوان فإنني
بسوم العلى أرخصت ما كان غاليا
ولي عزمات ماضيات وهمة
تعالت فوازت في علاها الدراريا
تجسمت لكن من أمان عظائم
فلو حللوني لاستحلت أمانيا
صحبت من الخلان من فات عدهم
كهولا وشبانا وشيبا فوانيا
واصحرت انجاداً وابحرت متهما
فلم أر خلا يمحض الود صافيا
غزاني غزالي اللواحظ والطلى
مليك بجيش الحسن ما انفك غازيا
تحييه عيني أولا فإذا أبى
تحيتها حياه قلبي ثانيا
وما الحسن إلا جمرة بخدوده
ذكاها وأما لذعها بفؤاديا