لو ما لوجهك أقمار
ما أبصرت عيني هواكي
لو ما لعينيك أسوار
ومن فوقهما ليالي
ما وصلني منهما سلام
ولا أخترق سهمك صدري
فيا غيابا بعد اللقاء
رفقا بي وبشوقي وحبي
و طال الفراق فماذا
فعلت بلقاء بعد غيابي
هل أشتقت لرائحة حبي
فكيف للمسة يد أو خدي
نسيت أحزاني بلقياك
وإلتأم جرحي و حنيني
فأين كنت عني يا روح
تعلقت نفسي بك وأمري
كنت أحسبك توأمي لكن
أيقنت أنك روح لجسدي
وجد بإشراقة فأني
ميت بدون أن نلتقي
فالأولى أنبتت عشقا
والثانية أحرقت قلبي
لوجدتيني أخوض بحر
العشق وحدي بمركبي
يكفيني ما حل بي منك
من آهات الهجر يكفي
وأصابتني لوعة فبحت
بوصالي وإن لم تصلي
فما عدت أعرف
من الضحية والجاني