تخطَّ إلى المحتوى

ضاقت بنا الدنيا والأجل قريب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ضاقت بنا الدنيا والأجل قريب

ربي أضطررنا فدعوناك يامجيب

إلهي إلهي الرجا فيك لا يخيب

وقفت ببابك ربي يا كريم يا رقيب

وأنت أعلم بهمي والكرب والمصاب

سألتك بحبك لمحمد وهو الحبيب

أن تجيبني يا ذا العرش يا حسيب

يا شافيا بلا دواء وطب وطبيب

أن تشفيني من مبتلاي وسقم عطب

فقد أتعبني أما العافية لي تهب

وأرفع بلاءا جاء بأذنك في الكتب

وأسقاما بأجساد المؤمنين تتعب

وإجعلها سلاما وطهرا لها فنعجب

ضاقت بنا الدنيا والفرج قريب

ربي دعوناك فأنت الفرد المجيب

يا وهاب ألا تهب

فمن غيرك يجب

هب لنا رحمة ولاتجعلنا ممن تعذب

روحي وجسدي ضعيفة وشعري شيب

ونفسي لذنوبها تحاسبها وتعيب

أعيبها لتقصير وألومها كالغريب

أشتقت للصالحات فبها النفس تطيب

وحملي ثقيل فأمح ما عند عتيد كتب

والمعاصي تصارعني فانصرني يارب

فأن قلبي ولساني بدعائك ربي رطب

يا واحد يا صمد يا رحيم بلا سبب

ودعوتنا لتنجينا من نار ذات لهب

فنجني من ويل وحميم وعذاب رهيب

فجهنم حامية تشوي اللحم وتذيب

سألتك ربي والعين ببكاء ونحيب

إلهي وربي الرجا فيك لا يخيب

ضاقت بنا الدنيا والفرج قريب

ربي دعوناك فأنت الفرد المجيب

يا وهاب ألا تهب

فمن غيرك يجب

هب لنا رحمة ولاتجعلنا ممن تعذب

ولا تجعلني كالمجرمين ولا حصب

ولا تجعلني في النارعلى وجهي أكب

وأرحم ضعفنا وكل من يصلني بنسب

وأرحم والدي وأحبتي فهذا لي طلب

ولا تخزني يوم ألقاك فردا يارب

والحمد لك ملىء علمك الحق الصائب

ولمن صلى على محمد ثوابا وعجائب

في اليم كسفن النجاة في المراكب

فزد عليه بالصلاة ليوم فيه مصائب

وتحمل على لوح إلى قبر وخرائب

فمالك إلا الله وأنك عدت إليه تائب

ثم صلاة على حبيبه لك في الكتائب