أَتُراهُ يَترُكُ الغَزَلا
وَعَلَيهِ شَبَّ وَاِكتَهَلا
كَلِفٌ بِالغيدِ ما اِلتَمَسَت
نَفسُهُ السُّلوانَ مُذ عَقَلا
غَيرُ راضٍ عَن سَجِيَّةِ مَن
ذاقَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ سَلا
قَد سَكَنتُم في جَوارِحِنا
فَحَمِدنا ذلِكَ النُّزُلا
ثُمَّ واجَهنا ظِباءَكُمُ
فَلَقِينا الهَولَ وَالهَوَلا
وَرُمينا بِالسُّيوفِ وَلَم
نَرَ إِلّا الحَليَ وَالحُلَلا
عَطَّلَتني الغِيدُ مِن جَلَدي
وَأَنا حَلَّيتُها الغَزَلا
أَودَعَ الإِحسانُ صَفحَتَهُ
ماءَ بِشرٍ يَنقَعُ الغَلَلا
فَإِذا ما الجودُ حَرَّكَهُ
فاضَ في يُمناهُ فَاِنهَمَلا