تخطَّ إلى المحتوى

لك آخر المعنى وقلبك موصد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لكِ آخرُ المعنى وقلبُكِ موصدُ

لكأنّهمٌ نفْيٌ وأنتِ مُوَكَّدُ

ضاعتْ على جسدِ المكانِ عيونُهمْ

قدْ صرنَ نطقاً بالصدى يترددُ

ما قلتهُ للبابِ: إنكَ ها هنا

ريحٌ منَ الصدأِ القديمِ تعربدُ

وتخيطُ جرحَ الذكرياتِ بطيفهمْ

وتكذّبُ الطيفَ الذي بهِ تُسعدُ

ناديتُ: قفْ واقرأْ ولا تبدُ لهمْ

كنْ مثلَ ظلِّكَ واحداً يتعدّدُ

حاولْ فإنَّ العمرَ محضُ حكايةٍ

ما زلتَ تبذرُها وغيرُكَ يحصدُ

ضحكَ الفراتُ وموجُهُ متجهّمٌ

والغيمِ يبرقُ حيثُ دجلةُ ترعدُ

حاولتُ..كمْ حاولتُ..نسيانَ الصدى

لكنهُ من صوتِ صمتك يولدُ

سأظلُّ أرتشفُ المرارةَ منْ يدٍ

تسقي الفؤادَ قصائداً لا تنشدُ

وصريخُ رجعِ صدايَ يطوي مسمعي

يحكي عنِ الشكّ الذي يتجدّدُ