جعلت فداءك من صاحب
وقلّت لأمثالك التفديه
ولقّاك ربى ما ترتجى
ووقتك ما تختشي نفسيه
كتابى إليك كلاك الإل
ه ونحن من الله فى عافيه
وأحمد ربى إله الأنا
م حمدا كثيرا على حاليه
على أن شوقى شديد الي
ك وذكرك لم يخل من باليه
وقد ساءنى أن تركت الكتا
ب إلى ذى مودتك الصافيه
وما كان ذلك فيك الرجا
ء على رب أيامنا الخاليه
فان كنت وفّيت حق الودا
د وأخلفت فى ذاك تأميليه
ومكنتنى من أليم العتا
ب وليس التقصي من شأنيه
فلا تتركن اليّ الكتا
ب فنفسى به صبة عانيه
بصالح أخبارك الحادثا
ت لا زلت في نعم ناميه
وعارض حاجاتي السابحا
ت بالقرب مني أونائيه
أقوم بها عجلا مسرعا
ولا أر نفسي لها قاليه
وبعد سلامى على من رأي
ت من الجيش والاهل والحاشيه
جعلت فداءك من صاحب
ولا زلت في عيشة راضيه
وصلى الإله على أحمد
وعترته الخيرة الزاكيه