أيا واحد الناس فى قوله
فليس به أحد يقرن
ومن يدعي علم مالا يكو
ن وليس يجوز ولا يمكن
ولست تراه اذا ثرته
يصحح علما ولا يحسن
ويثني على نفسه بالذى
على من سواه به يطعن
بقية مستطرف عنده
وقالون راوية محسن
واعقل ذا الخلق فى حكمه
منجّمه المائق الأرعن
وكلّ امرىء عاقل عالم
فذاك له الدهر يسترعن
فكل الورى جاهل عنده
ويظهر ذاك ولا يبطن
فكيف يجيز شهاداتهم
وفي فهمهم عنده مطعن!