لا زال ربعك يا عمران عمراناً
مطرزاً بحرير الزهر ألوانا
فيه تطوف من الزوار طائفة
تقطع الليل تسبيحا وقرآنا
فأنت نجل علي الطبر حيدرة
من فاق كل الورى حسنا وإحسانا
وقد أبان لك الجبار معجزة
أضحت على كتب الإعجاز عنوانا
من اغتدى موقدا من دوحكم حطبا
يصلى بدنياه قبل الحشر نيرانا
صلى عليكم إله العرش ما نطقت
بمدحكم ألسن التنزيل إعلانا