أمحمدٌ، والشعر فسحة خاطري
دُنيا غرامي، واستقامة منطقي
أمحمدٌ مهلاً بعاشقِ ربوةٍ
قد راقها عذب النمير المُغدقِ
الشعرُ دُنيا وقعهُ بوجودهِ
حِسٌ رقيقٌ لا عدمتُك فاستقِ
الوصفُ يُبدعُ في الطبيعة شأنهُ
شأن الجميلِ الناظريِّ المُشرقِ
ودنى الرثاءِ على مواطنِ مدحهِ
تسمو وإني في المديح لأتقي
والعشق يحوي في المعانيَّ نظمهُ
وبه يحلُ رُبى المعالي ويرتقي
أبديه حِساً سلسبيلاً رقرقِ
من بحر أحمد اجتبيهِ، وانتقي