ما بال تلك الراعية
لما دناها قسورة
فرت على أعاقبها
مُرتابةٌ مُستنفرة
لا ريب فيما زمجر ألا تفر الآسرة
يا هون مفخرةٍ لها تلك الظباء الجائرة
ما ظنتِ الحُسن بها يُملي الهدوء الثائرة
إذ ما تجول بروضهِ، فيما ترخى سائرة
الظبي، والضبع إذا ما شب جوع الكاسرة..
كفئان في الميزان أمضى ناظرة..
لا مرتجى إلا ببعض الشاردة..
أدنى ظلال الوارفة..
فإذا تلعق صبحها..
وارتاد ينبشُ حُسنها..
مالت لدى ميزانه في الوزن تلك الساحرة..