بلادي
وأيُّ قطرٍ منك
أنادي
وأي قطرٍ فيكِ
يعنيه ندائي
وكُلك أقطارُ
رغم وحدة البني
المخضّبِ بقاني الشهداءِ
المشيّعِ بحرقةِ الثّكالى
أو أو
هكذا روى الثوارُ
قيلَ أن المستعمرينَ
قّسموا رغيفَ وحدتنا
لأنهم منها ومنا
ومن تنورِ الرغيفِ
والرغيف غاروا
وقيل أننا
ذُدنا عن حمانا
وحررنا
الكرامةَ والأوطانَ
وطردنا الغزاةَ
أو أو
هكذا روتِ الأخبارُ
فما الذي يبقينا
حتى الآنَ!!
عصيا تفرقت!!!
وكل عصا
تدعي
أنها قبلة ومزارُ؟!!!