على شفتيكِ التُوتُ
يشربُ خمرةً
فياليت فمَّي نالَ ما نالَهُ التوتُ
لِحاظُكِ جيشٌ من سهامٍ،
إذا رَمَتْ
تَعسْكر نبضٌ
في خوافيّ لاهُوتُ
بأقْصرَ مما جاء بالصَّرْحِ
مَارِدٌ
خسفْتِ بهَاروتٍ، وما ثَمَّ مارُوتُ
ومَا دُمتِ أنتِ الروح
ما ضَرَّني أَذىً
فلا عجبٌ إن كان لي قلبكِ
الحُوتُ