تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

السؤال

شيخنا العبريّ ماذا

لك فيمن بك لاذا

آية إبراهيم يا نج

ل سعيد مستعاذا

غادة قد سألتني

فتسللت لواذا

ثم أرجأت جوابي

كي أوافيك ملاذا

قالت العلبة إن البع

ل قد رام نفاذا

فدنا للباب حتى

ترك القفل جذاذا

وهي إذ ذلك طهر

تسكر القرن لذاذا

فأحست وأحس اللي

ن يا حسناء ماذا

فأجابته لعل الش

وق قد حال رذاذا

أم لماء كان يجري

لأذى بالنفس آذى

هكذا والحب ينص

ب على الحب التذاذا

ثم لما خرج الوال

ج بالبغية ياذا

وجد الضيف المكنى

وهو بالباب فعاذا

أيها الطارق ضيقت

محل الحرث هذا

وقديما يعتدي الأح

مر لو قد خف حاذا

عاذت الغيد فقال الفح

ل عوذت معاذا

تخذى مسعاك للعل

م وأهليه اتخاذا

إنني باشرت حلاً

لا كمن بالسكر هاذي

شيخنا قصة غيد

بك قد عاذت عياذا

فأرحها من عنائي

ها وأضف الستر لاذا

وافضض الختم صلاة

لنبي لا يحاذى

الجواب

شيخنا المصقع عبد

الله لازلت ملاذا

صرت في المعروف والع

رفان فرداً لن تحاذي

أنت نبراس وبحر

طم في الآفاق ماذا

صغت لي نظما ولكن

فيه ضيقت النفاذا

إذا روىّ الذال صعب

فلماذا اخترت هذا

وإليك القول فيما

رمته منى يا ذا

إن من قد صار يسقي

غرسه الغض التذاذا

فأحس الأرض قد خ

ارت فأولاها انتباذا

فرأى طمثا عبيطا

في محل الحرث آذى

فغدا يقرع سنا

ندما يرجو الملاذا

ظن أن الألف قد ج

ذ عن الألف اجتذاذا

فأتى يسأل يرجو

من فراق أن يعاذا

قل له يا شيخ قد ص

رت من البين معاذا

ما عليه قط بأس

حينما بالشرع لاذا

هاكه قولا صحيحا

يا فصيحا لا يحاذى

من ضعيف ماله في الش

عر حظ قط يا ذا

دمت عبد الله للن

اس غياثا وملاذا

وسقاك الله منه الفض

ل وبلا ورذاذا

وصلاة الله تغشى اله

اشميّ المستلاذا