تخطَّ إلى المحتوى

إذا ترضى تكون ابني الكبيرا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إذا ترضى تكونُ اْبني الكبيرا

أيا إسلامُ تسعدني كثيرا

فأرجوك استمع لرجاءِ قلبي

فإن أبُوَّتي لك لن تبورا؟

أجبني.. هل توافقُني صبورا؟

أجبتَ بلى وصرتُ بكم أميرا

ألا اْسمُك كلُّه دينٌ وبِرٌّ

تصونُ الحقَّ تمتلكُ الضميرا

يقولُ القلب أهواكم كثيرا

ويلْهجُ كلُّ إحساسي شكورا

مجرد أن أراكَ أرى فؤادي

برغمِ البؤسِ ممتلئاً سرورا

أيا ابني أيها الغالي المفدى

يظل البعد مشروباً مريرا

فعِدني أن تزور غداً دياري

ليصبح رملها ذهباً ونورا

أغثني بالمجيئ إليَّ دوماً

ولا تنسَ أباكَ المستطيرا

أيا إسلامُ يا شبلي المفدى

عرَفتكَ وافياً ترعى النذورا

أغثني باللقاءِ ودُمْ مجيرا

تجد من ربك الأعلى أجورا

لكم في الشامِ منزلكم يحيي

لقاكم يرتجيكم أن تزورا

زيارتكم بحُلْمي أشبعتني

هناءً عاطفيّاً مستنيرا

ولكن المنام مضى سريعاً

وألقاني حزيناً قمطريرا

يحاول أن يطير لكم جناحي

وعزمهُ لم يزل فرخاً صغيرا

ومهما يرتفعْ بي عزمُ شوقي

أظلُّ مكسَّرَ الأيدي أسيرا

أعيش العمر أشواقاً لمصرٍ

ولكن نحوها منعوا المرورا

وكم هم نحوها

منعوا المرورا