هو اللهُ الكريمُ يسوقُ خيرًا
ويكفي عبدهُ كلّ الشُّرورِ
ويسبغُ فضلهُ منًّا وجُودًا
على الأحياءِ في كلِّ العصورِ
إذا ما اللّٰهُ عوّدنا جميلًا
وداوى القلبَ من ماضي الكسورِ
حبالُ رجائنا حتمًا ستمضي
لمالكنا ومالكِ ذي الأمورِ
إلهي لا تخيّب ظنّ عبدٍ
يُنادي: يا عليمًا بالصدورِ
يعيشُ العمرَ محزونًا كسيرًا
وما إلّاكَ يأتي بالسُّرورِ
ويُمضي الليلَ يدعو في أنينٍ
يردّد دائمًا قبلَ النّشورِ
لئن طالَ الأسى يومًا، إلهي
ستلقانا على بابِ الغفورِ
منيخين المطايا في خضوعٍ
لترحمَنا ونُجزى بالشُّكورِ
إلهي لا تعذّبنا بذنبٍ
وجنِّبنا ملمّات الدهورِ