ما أنت الأوّل كثير اللي هنيّا سكن
لو توايق تشوف بعينك الأمكنه
كيف أضحت بعد ما هملوها وكن
كل واحد سرق عمري بما أمكنه
كنت أغني على أطلالهم وان يكن
مايضيع العمر دام الفرص ممكنه
كنت واقف وأنا منهد مني ركن
وكل وجهٍ خذلني للغياب أركنه
كنت ساكت ولكن الخناجر حكن
ضجّن بصمتي اللي ماهو بمسكنه
لا وربي ولكن شيمةٍ ما شكن
لو هم أغراب ما عودتها كنكنه
لكن الموت جتني من قريب وبكن
العيون وبقى حكيٍ عجزت ألكنه
ودي أطلق جناح المفرده وأستكن
وودي أنسى ولكنّ الصدر مسكنه
وأنت يا أنك تكون أو لا بقلبي تكن
كان تقدر ترمّم مابقى ف أمكنه
وكان مثلك مثل من روّحوا فليكن
من هنا.. أفقدك.. قبل أفقد بك الأمكنه