تخطَّ إلى المحتوى

عادة الدهر ويك فقد الكريم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عادةُ الدهرِ وَيْكَ فَقْدُ الكريمِ

وسليمُ الزمان غيرُ سليمِ

إن أمنتَ الخطوبَ يوماً فَرَهْنٌ

بمُلِمٍّ من الخُطوب عظيم

لم تغادرْ بسالةَ الوَرْدِ في الغِي

لِ ولا نَضرةَ النعيم لِرِيم

كم أذاقَ المريرَ صرْفُ الليالي

من أذاقتهُمُ كؤوسَ النعيم

واستباح الحريمَ من ملكٍ كا

نَ يرى أنه منيعُ الحريم

أريحيٌّ مرهّفٌ شِيَمُ الخيْ

رِ على ذلك المحيّا الوسيم

كان فينا به نَحُوزُ المزايا

وبه نسْتَهِبُّ بَرْدَ النسيم

وبه يسهلُ الصِّعاب علينا

وعلينا منه ضياءُ جَليم

لم يزل شأنه اقتفاءَ المقفَّى

في دروس العلوم والتعليم

ما استمالته ساعةً زهرةُ الدُّنْ

يا ولم يَرْنُ للحُطام الذميم

أين من بعده مجيدُ القوافي

أين إيضاحُ غامضات العلوم

أين تقوى الإله سرّاً وجهراً

أين إسماعُ الحق أُذْنَ الخصوم

فجزاه الإله عن سنَّةِ الها

دي جزاءَ التكريم والتعظيم

وحباه الرضْوانَ والرَّوْحَ والرَّيْ

حانَ نُزْلَ القدوم يومَ القدوم

وجِناناً يطيب مثْوَى ذويها

وبها رحمةُ الإلهِ الرحيم