وما كُنْتُ مَن يدري عن الحبِّ والهوى
ولكنَّ شيئاً فيه يُودِي إلى الحبِّ
وما الحالُ إلا أنْ يزورَ خيالُهُ
فتشقى به روحي وتُغْري به قلبي
وتسمَعُهُ أذْني كأنَّ حديثَهُ
هزارٌ تَنشَّى الأيكُ من صوتِه العَذْبِ
ومِنْ عَجَبٍ جَارانِ ما قد تَزَاوَرَا
لَهِيبُ الهوى يُذكيه نَأْيٌ على قُرْبِ