تخطَّ إلى المحتوى

أيها الشادن رفقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيها الشادنُ رفقًا

إن جسمي بكَ قد سُلْ

بعدَكَ السُّقمُ بقلبي

يا رعاكَ اللهُ قد حل

قمْ وصِلْ صَبّاً براه الشْ

شَوْقُ في حبّكَ واعتل

ودعِ العُذّالَ ممّا

لفّقوا، فالوصلُ أعدل

واتركِ الهجرَ وأوصلْ

مُستهامًا بكَ قد ذَل

رُمتُ أن أُظهرَ ما بي

فرأيتُ الصبرَ أجمل

يا غزالاً لكَ مرعًى

مهجتي والعينُ منهل

عُدْ سقيمًا بكَ مُضنًى

وَمشوقًا عنكَ يسأل

فمتى أجني لماكَ الْ

باردَ العذبَ المسلسل

فاسقِني واشفِ غليلي

من جنَى ريقكَ سلْسل

فلِقَتْلي مُرهَفاً من

طرفه الوسنان قد سَل

بأبي مَن حاز ذاك الْ

حُسْنَ بالدلِّ تَسربل

وبآياتِ جَمالٍ

جاء للعشّاق مُرسل

همتُ من عينيه شوقاً

واتّخذتُ القفرَ منزل

وتركتُ الأهلَ حتى

عنهمُ صرتُ بمعزل

آخرُ العشّاقِ فيهِ

وقتيلاً صرتُ أول