أصواتٌ يقأقئُ في بلاهتِها الأسى
تقتاتُ من طبق المواقيتِ
الذي ما عاد يملأهُ الأملْ
قنعت به حتى ثَمِلْ
والماءُ تحت هياجِها نارٌ،
ويُخفي وجهَها ميزانُ
وفحيحُ مصباحٍ ينيرُ طوال ليلهم الطويلْ،
حتى يجيء الصبحُ والسَّكَّانُ
وأمام كلِّ الناس ينظرُ في الفراخِ وينتقي،
بعد الزبون ببسملةْ
أي الفراخ سترتقي للمقصلةْ!