تخطَّ إلى المحتوى

أرجوك عبد الله طمئن خافقي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أرجوك عبد الله طَمْئنْ خافقي

عنكم فإنه في اشتياقٍ دافقِ

أنت الأعزُّ ونجلُ أفضلِ محسنٍ

لي في حياتي بعد ربي الخالقِ

من فضل ربي أنه أعطى لنا

من صالحٍ نجْلاً سمَا بخلائقِ

نجْلاً ولا التاريخ أنجب مثله

بمكارمٍ عظمى وفكرٍ شاهقِ

بعد الرسول وصحبه هم أسرةٌ

مثل الصحابة في السمو السامقِ

له فطرةٌ أنقى من الأضواء في

فجرِ الصباحِ مع الأذان الدافقِ

لي صورة منه بديوانٍ مضى

وأُريد أخرى كي تكون مُلاصقي

فالحب في الرحمن يخلق صورةً

في النفسِ لا تكفي لقلبي التائقِ

لا سيما التشريد من وطني قضى

جداً على فرحي بعمرٍ خانقِ

صُوَرُ اْبن كامل قد تدر سعادةً

تشفي حروقي مِن زمانٍ حارقِ

فبصورة لك يا كريم تُعيد لي

جوّاً يُخالف زمجراتِ بنادقِ..

سوريّة صارت لغيري سيدي

من بضع سنوات بقبضةِ سارقِ

وأنا هنا بدبيَّ شبه مُشرّدٍ

كيلا أُباد بطلقةٍ وصواعقِ

أرسل إليَّ سنا البدور لعلني

أنسى أذى دواعشٍ ومطارقِ

أحيا على ذكرى حنانك وحدِها

كم كنتَ لي من قبلُ خيرَ مُصادقِ

واليوم أسألك المزيد من الرضا

فالذكريات تُعيد مجد بيارقي

جددْ أ عبدَ الله ذكرى وُدّنا

وإخائنا بتواصلٍ متوافقِ

الله يحفظكم ويحفظ أجركم

يشفي أباكم وفق دعوة صادقِ..