يا ربنا احفظ صالحَ الإحسانِ
لولاه بعد الله ذقتُ هواني
ذِكراه لا تنفكّ تطرق خاطري
في كل يومٍ والوزيرِ يماني
اشتقتُ للعبده اليماني مثلما
أشتاقكم يا صاحب الوجدانِ
مثَلٌ فريدٌ قَلَّ خلْقُ مثيلكم
لا في الأنامِ فحسب بل في الجانِ
لله در موظفيك جميعهم
نبراس أخلاقٍ تسرُّ الراني
أرجو إله الناس يدعمكم بما
تحتاج صحتكم من الإمكانِ
لتظل تمشي في صراطك راضياً
بقضاءِ ربك لن تكون الواني..
تتحمل السُّقْم المرير بدون أن
تحتج ضد الله شافي العاني
عونٌ على صبر يزيدك قدرةً
فتظل في وعي وفي إيمانِ
ما أصعب العمر المرير وعندنا
ألَمٌ بظهرٍ أو سَقامُ جَنانِ..
شيخوخة تُضني ونرجو موتنا
من فضل ربٍّ محسنٍ رحمنِ
أنا رازحٌ في السُّقم أحمد بارئي
بالرغم من ألمي ومن أشجاني
الحمد للقيّوم عرّفني بكم
كأعز إنسانٍ على وجداني
وحمدتُ ربي منذ عرّفني على
خير البريّة بعد طه الحاني
رجلٌ ولا في الحلم نشهد مثله
...لم أفهم خطي الليلي
الله أكبر ليت يجمعني به
من بعد تشريدي وبدء هواني
من بعد نصر الوطن ضد دواعش
هم صنعة الطاعون والشيطانِ
في كل يوم يطبخون ولائماً
من جسم أمتنا بلا شَبَعانِ
في كل يوم يحرقون لحومنا
ودماءنا جشِعين كالبركانِ
جشعين مهما يأكلوا لا يشبعوا
حتى ولو بلعوا الوجود الثاني
العين فارغة ودون بصيرة
حسدٌ لديهم مفرغُ الملآنِ..
الله أكبر فهو ناصر شعبنا
ببسالةٍ تقضي على الطغيانِ