بحبِّكِ يا «أُمامةُ بنت بابِ»
تطاولَ في الهوى فصْلي وبابي
ببابِك لا ببابِ نُوارَ كلاّ
ولا أمِّ الحُوَيْر ولا الرّباب
ولا هندِ الهنودِ ولا سُليْمى
أنختُ اليوم يَعْمَلةَ التَّصابي
عميدٌ لا أنام سوى فَواقٍ
إذا ملَّ العواذلُ من عتابي
يعذِّبُني هواكِ بلا ذنوب
كما يلقى البغاةُ لدى الحِساب
وقد جعل الغرام بكلِّ هَمٍّ
يُضرِّمُ في فؤادي كاللّعاب
وقد جعلتْ رُماةُ العشق ترمي
سوادَ القلبِ مني بالنّشاب
وقد جعلتْ سوادُ العين تهمي
بدمعٍ لا يزال أخا انسكاب
ألم يأْنِ المزارُ لنا فأسقي
ظميًا من ظماكِ لدى اقترابي؟
سأرسلُ في وصالِكمُ رسولي
وما يُغني الرسولُ عن الكتاب
وما يُغني خطابي عن قُدومي
لأُشْفَى من محاورةِ الجواب