أبا حسنٍ يا عصمةَ الجار دعوةً
على إثرِها حَثَّ الرجاءُ ركابَهُ
شكوتكَ صَرفَ الدهر قِدمًا وإنك ال
مذلّلُ أرجاءَ الخطوبِ صِعابَه
فما باله قد فوَّقَ الدهرُ سهمَه
وصبَّ على قلبِ الحزينِ عذابَه
فكيفَ وما استنجدتُ غيركَ راغبًا
وجودكَ لم يكفف عليه سحابَه
أبا حسنٍ والمرءُ يا ربَّما دعا
كريمًا فلبّاهُ وزادَ ثوابَه
فإنْ كنتَ ترعاهُ لسُوءِ فعاله
فبرُّك يرعى فيهِ منكَ انتسابَه