لم تستطع للأعالي فيكَ من صبرِ
ولا وردتَ الرؤى، من أوّلِ النهرِ
هذا الدنوُّ سحيقٌ، ليسَ مِنْ أحدٍ
إلّاكَ يبلغُ منهُ موطئَ السِّحرِ
فما تكونُ الخطايا وهي تجمحُ في
قلبٍ يحضِّرُ منها ماردَ الحِبرِ؟
وكلّما ظلمةٌ في قلبكَ اتّسعتْ
تقطّرَ الضوءُ من مصباحكَ الشِّعري