أطعت فؤادك بالمحارم مولعا
قليلاً إذا أوعظت أن يتخشَّعا
ولكنْ وإن جلّت ذنوبيَ كثرةً
إلهي رؤوف عفوه كان أوسعا
لئن كان لا يرجوه إلا ذوو تقًى
فمَن لعظيم الجرم يُرجَى لينفعا
لأمرك أدعو يا ملاذُ تضرعا
إذا لم تجب سؤلي فلا ليَ مطمعا
جعلت رجائي حسن ظني وسيلةً
والاسلام والمختار طه المشفّعا
صلاةٌ وتسليمٌ عليه وآله
وأصحابه الحاوين للمجد أجمعا
ومن يقتفيهم في الهداية ما رمى
حجيجٌ جِمارًا بالمحصّب أو سعى