يا رحمة المولى على أنقَى امرِئ
في العالمين رأيتُه بِعِياني
تركي المفدى بن العزيز مضَى إلى
رب الجزاء بجنة الرضوانِ
ترثيه كلُّ محاجري وجوارحي
وجميعُ ما عندي من الأوزانِ
ترثيه كل فقيرةٍ ومعذبٍ
لمكارمٍ في طبعهِ وحنانِ..
مثَلٌ عليٌّ للحضارة والهدى
ولخدمة الأخلاق والأوطانِ
مولاي أغلى مهتدٍ قدَّرْتُهُ
وشكرتُهُ من أعمق الوجدانِ
الله يسعفني على نسيانه
قد يحذف النسيان من خفَقاني
أسميتُ نجلي باْسمِه متيمنا
بسمُوِّ أخلاق له وتفانِ
يا ليت هوليوداً لديها واحدٌ
بوسامة التركي مدى الأزمانِ
قل أين رشدي
منه أو عمرٌ
إلى
جيمسٍ
، روبرْتٍ
، أوسَمُ الشبَّانِ؟
من أجل زوجته لقد هجر الدنا
ترك العروش وأعظم الخِلانِ
من ليس منا عاش عمره دون أن
يحني الجبينَ بحضرة النِّسوانِ؟؟
أنعِمْ بشهمٍ قد تنزه بالهوى
واختارهُ بدلا من الإيوانِ
مجنونُ هندٍ قد تزوَّجها فما
هو كان مثل القيسِ في حِرمانِ
هذا السُّمُوُّ العاطفيُّ المرتقي
لا ينتمي إلا إلى العربانِ
هذا السمو العاطفي وجوده
بجزيرة العربان لا الأكوانِ
قد صدَّروا للعالمين قيايساً
وليالياً ماتوا من الأشجانِ.