نرتدي عريَنا
ونخرجُ على العالم
متحرّرين من أدران الخوف.
عند العتبةِ الأولى
ننزعُ جلودَنا
ونكتبُ قصّةَ الغرباء.
القرّاءُ الوِطَناءُ يتلكأون،
يتحسّسونَ ثيابَهم
ثمّ يتنكّرون لنا.
عند العتبةِ الثانية
نخلعُ أجسادَنا
ونتماهى في لغةِ الزحام
كي نشيعَ الهواءَ في زحامِ اللغة.
عند العتبةِ الثالثة
نقشّطُ عريَنا
ونجدّفُ دونَ كلل
نحو عريٍ آخر.
من حافاتِ أرواحنا
نتسلّلُ إلى الكون
بحثاً عن أسئلةٍ دفيئة
ترتدي عريَها
ثم تنزع جلدَها
ثم تخلع جسدَها
ثم تقشّط عريَها
ثمّ تجدّفُ نحو عريٍ آخر.