تخطَّ إلى المحتوى

ما للمعالي سوى آل النهى أهل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ما للمعالي سوى آل النهى أهلُ

ومنهل العزّ بالتهذيب قد يحلو

فاستعملِ الرأي في كل الأمور تفزْ

فالصادقُ الحَزْمُ لا ينتابه جهل

في صفحة الكون أسطارٌ بها حِكَمٌ

من نورها يستضيء الفكر والعقل

تلك المعاهدُ كَمْ أحيا النسيمُ بها

مَيْتَ الغواية لما اشتاقه الفضل

خمْرُ الحقائق لا خمرَ الدِّنانِ لنا

والسرُّ معشوقنا لا الأعينُ النُّجْل

من يُنْكِرِ العشقَ في سير الكمال يجدْ

عن منهج اللطف أحيانًا له شُغل

والنفس في النوع معْ أشباهها اتّفقتْ

وبالخصائص عن أنجالها تعلو

وفي أفاعيلها الأسرارُ ظاهرةٌ

لفكرةٍ بالصّفا دومًا لها صقل

دأبُ المهذّب أن يسمو بهمّته

ولا يخالفُه في قوله الفعل

وشهوةُ النفس تأتي العقل خادمةً

إن أقبلتْ حكمة للإهتدا تتلو

وإن تولّت رأيت العقلَ يخدمها

وجاء صاحبَها دون الورى الويل