لا تشُقّي قلب المحار وطوفي
في بحارٍ أسماكُها من حروفي
واستقلّي مراكبًا قرمزيّا
تٍ، تزلَّجن فوق نصلٍ رهيف
ربّما تنبشين كنزًا بدائيْ
يًا، خبيئًا في قعر كهفٍ مخيف
ربما ترشقين مرساتَك السَّو
داءَ، في مرفأ الضّباب الخريفي
وتَرُودين شاطئًا استوائيْ
يًا، تَصبَّى غيماتِ ثلجٍ نديف
كيف أرجوحةٌ ببال هوائي
تتصدّى حتى لِخفقة ريف!؟
وشبابيكٌ مغلقاتٌ بصدري
تلقفُ الضوءَ من شقوق الدفوف؟!
أيُّ شيءٍ أنا؟ فتًى بربريٌّ
يَنْسِل العرقَ هازئًا بالنزيف
وصباحٌ وراءه ألفُ سربٍ
لا يبالي ارتحالَ طيرٍ أليف
أين منديلُ لوزةٍ تُفرز الدم
عَ، وأخرى تسوح عبرَ المصيف
وأضاميمُ زنبقٍ لوَّحَتْها
شمسُ تمّوزَ بالسمار الخفيف
أبحري ما يسوط تيّارَك العا
تي بَغاءٌ، وجَدِّفي عن رصيفي
زبدٌ حبُّك المريب، وسرٌّ
يتعرّى في مغربٍ من طيوف
ستدوخين في الموانئ يومًا
وتعودين طوعَ أمري، فطوفي