وأكثر ما يزيد الوَردُ حُسناً
بأن يُهدى أيا قمري إليكِ
كأن الورد..قبل لقاكِ غصنٌ
فيزهرُ حين يُروى من يديكِ
وأخطرُ منه إلهاماً وسِحراً
بريقٌ مشرقٌ في مُقلتيكِ
أراه فأستقي دفئاً ونورا
ويذهب خاطري ولهاً لديكِ
يُضيئ القلب، لم تمسسه نارٌ
ولكنْ مَسَّه لَهٓفٌ عليكِ