تخطَّ إلى المحتوى

توطن قلبي الحب فهو ملازمه

الطويل

٢١ بيت

النسيب

توطن قلبي الحب فهو ملازمه

وفي الجسم مني قد تبدت علائمه

وما الحب الا لوعة قد تمكنت

من القلب ابدت منه ما هو كاتمه

وأولى الورى بالحب قلب توسعت

مشاهده في ذوقه وعوالمه

تفرق أهل الحب في الحب فانثنوا

إلى ذوقهم كل له ما يلائمه

فحسبك يا من يدعي الحب روعة

بها القلب ينسى كل ما هو رائمه

ابى الحب الان يذيقك مره

ومر الهوى عذب لصب يحاومه

إلى الله اشكو لفح نار وجدتها

بقلبي وحب في سلت صوارمه

إذا جار قاضي الحب في الحكم عادلا

عن الحق من ذا يستطيع يخاصمه

إذا ملك الصب الهوى من فواده

فماذا يفيد الصب فيه تمايمه

فيا راغباً في الحب ويلك فاحتفظ

من لميل ان سحت عليك غمايمه

ففي الحب كم ظلم وجود وانما

لدى أهله هانت عليهم مظالمه

يلومونني في الحب قومي واكثر ال

محبين من يخطي عليه لوايمه

محال دخول العذل اذني وانني

على رغم أهل العذل في الحب عالمه

عرفت الهوى من قبل حل تميتي

ودام معي والحب اعلاه دايمه

ينادمني في الحب قلبي فيبعث الش

جون فتشجيني هناك حمايمه

على انني راض بما حكم الهوى

لدي سواء خسره وغنايمه

فيا حادي العيس الرواسم قف بها

على منزل راحات روحي معالمه

وسل أهل ذاك الحي عني فانني

بهم كل حين واله القلب هايمه

فان ذكروني بينهم وتعرفوا

شؤني فصف عني بما أنت عالمه

لي الوصل قصد ليس الا وانما

فوادي قد زادت عليه جرايمه

وما منع الإنسان عن نيل قصده

سوى سؤ حظ أوجبته ما ثمه