تحيِّةً يا قاتلي فلانْ
من قلبيَ المليء بالأشجانْ
من لوعةِ الأنينْ
من دمعي السخينْ
من جرحي العميقِ
من وحشةِ الطريقِ
إليك يا من خاصم الحنانْ
رسالتي من قسوة الزمانْ
إليك أنت أسْطرُ الخطابْ
حروفه أسوقها عتابْ
لم لا وأنت ظالمي
وأنت من يسدُّ عالمي
ألم تُحِلْ آماليَ اكتئابْ
وفرحتي سرابْ
وبسمتي روَّيتها
بالبؤس والعذابْ
أدخلتني لعالمٍ يضجُّ بالخرابْ
أشكو إليكَ قلبك المريضْ
وأشتكي من فكرك البغيضْ
جرَّعتني مرارة الصَبَّارْ
لَغّمْتَ في طريقيَ المسارْ
أتعبتني أتعبت خطوتي
لم تستمع شكايتي
وكنتُ أرتجيك كاهلاً
عليه أتكي
وكنتُ أبتغيك عائلاً
إليه أشتكي
لكنّها الحياةُ في عنادها الكبيرْ
وقسوة المسيرْ
يا قاتلي بالرغم من إدارة الحياهْ
ياوائد الحروف في الشفاهْ
لو أنني مرآهْ
أعكس في عينيك ما تحب أن تراهْ
لو أنني قمرْ
أضيءُ فوق ليلك البهيمْ
أو بهجة السَّحَرْ
لو كنت عينَ ماءْ
أو نسمةً شذيَّةً
أو نجمةَ السماءْ
لو أعرفُ الدواءْ
لو أنني!!
لو أنني!!
لكنني يا للأسى أعيشُ في شقاءْ
لأنني لا أعرف الدواءْ
لأنني لم أستطع في تلكمُ الأعوامْ
أن أجعل القطارْ
يمرُّ في سلامْ
لأن صاحبي
يُلَغِّمُ المسارْ
وختامًا
إليك مني آخرَ الكلامْ
لأنني أدركت من قديمْ
نهايتي في وحشة الظلامْ
وقلّة الكلامِ مثل كثرة الكلامْ
فقصتي
حطامُها يُساند الحطامْ
يا قاتلي
يا زوجي العزيز