عطَّر الأرجاءَ في زورتهِ
فغدتْ تأرج بالمسك وبالنّدْ
قلت عُدْ بالوصل يا بدرَ الدُّجى
قال بشراك فإن الوصل في غد
في غدٍ عرسُ جوادٍ ذي العلا
والتهاني في غدٍ تتلى وتُنشد
فسليمان وبلقيس الهدى
عرّسا في روضة الصرح الممرّد
يا أبا الكاظم دُمْ في نعمةٍ
وسرور بالغ البهجة أرغد
والقوافي تتغنّى هزجًا
مثل ما غرّد بالألحان معبد