بسمتْ فخامرتِ الفؤادَ محبَّةٌ
والقلبُ تجذبُ صعبَهُ الأخلاقُ
إن أوثقتْ عهدَ الوصال وَفَتْ به
والحرُّ يملكُ نفسَه الميثاق
طوَّقْتُها بيدي ومن مِنَنِ الهوى
عادتْ لها بمقلّدي أطواق
شدَّتْ وثاقَ مودَّتي بمزارِها
وابنُ الوفاءِ له الجميلُ وِثاق
هي بين أبناء الغرام مليكةٌ
وهمُ الجنودُ وعرشُها الأحْداق
إن تسرِ أحدقتِ القلوبُ بشخْصها
والقلبُ مني بَنْدُها الخفّاق
فتَنتْنيَ الأخلاقُ منكِ وإنها
بجمال خُلقك تُفتَن العشاق
وأطَقْتُ عبءَ هواك يا بْنةَ يَعربٍ
وثقيلُ حبِّك لا يكادُ يُطاق
أو يدَّعي قومٌ هواكِ وإنهم
من سُكْرِ حبِّك يا أُميْمُ أفاقوا
ليس المحبُّ فتًى تُراق دموعُه
إن المحبَّ فتًى دماهُ تُراق