قابلتُ أجمل منكِ بلسم رحلتي
لكنّها ما استخرجت آهاتي
ورأيت أحلى من عيونكِ نظرةً
لكنّها ما حركت خطراتي
ولمحتُ وجهكِ صدفةً فاهتزّ بحر
قصيدتي وتصدعت أبياتي!
وتساقطت آهاتُ شوقي حَرّةً
وفقدتُ من فرط الهيام ثباتي
زلزالُ حبكِ هزّني.. بل واستبا
ح مدامعي فترقرت عبراتي
فجمعتها من فوق خدي لؤلؤاً
وصنعتُ من حبّاتهِ كلماتي
نطقت بحبك يا مليكة مهجتي
كلُّ الحروف على سما صفحاتي
فأعدتِ بعثَ الروح وسْط خواطري
أحييتها من بعد طول مواتِ
يا من وهبتِ الشعر نبض حياتهِ
ومن القصائد قد جمعتِ شتاتي
غرقت بحورُ الشعر في بحر الهوى
فجعلتِ حبكِ زورقاً لنجاتي
صيّرتِ شيطان القوافي بيننا
ملَكاً فتاهت في السنا نزواتي
ورأيت نهرَ الحبِّ في عين المها
وعلى جبينكِ قد رأيت حياتي
فتركت آلاف الجواري زاهداً
وأتيتُ بابكِ لاجئاً مولاتي
رحماكِ قاتلتي ومنيةَ أعيني
ضمّي نسيمَكِ للصباح الآتي