كَذَبَ الْعَتِيقُ وَماءُ شَنٍّ بارِدٌ
إِنْ كُنْتِ سائِلَتِي غَبُوقاً فَاذْهَبِي
لا تَذْكُرِي فَرَسِي وَما أَطْعَمْتُهُ
فَيَكُونَ لَوْنُكِ مِثْلَ لَوْنِ الْأَجْرَبِ
إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ حَلِيلَتِي
هَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ
إِنَّ الرِّجالَ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌ
إِنْ يَأْخُذُوكِ تَكَحَّلِي وَتَخَضَّبِي
وَيَكُونُ مَرْكَبَكِ الْقَلُوصُ وَظِلُّهُ
وَابْنُ النَّعامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِي