مِنْ سَنَا عَيْنَيْكِ أَقْتَطِفُ الأَمَانِي
تَعْتَرِيْنِي دَهْشَةُ الطِّفْلِ
المُشَاكِسِ لِلضِّيَاءِ.
مِنْ شَذَا أَنْفَاسِكِ الحُبْلَى
بِأَلْوَانِ المَعَانِي
أَسْتَقِي بَوْحِي،
وتَحْضُنُنِي السَّمَاءُ.
شَاقَنِي الوَرْدُ المُخَضَّبُ
فِيْ خُدُوْدٍ سَاحِرَاتٍ،
واعْتَرَتْنِي رَجْفَةُ الوَلْهَانِ
مِنْ ضَوْغِ الشِّفَاهِ.
لا تَلوْمِي خَفْقَ قَلْبِي
إِنْ تَجَلَّى
لَيْسَ مِنْ طَبْعِ الزَّنَابِقِ
أَنْ تَلُوُم.
أَنْتِ سِرِّي
خَبَّأتْهُ النَّسْمَةُ الشَّمْطَاءُ
مَا بَيْنَ النُّجُوُم.
أَنْتِ حِسِّي...
أَنْتِ بَوْحِي لِلصَّحَارَى الصُّفْرِ
فِيْ قَلْبِ النَّفُوْد.