لقاءك أَملت يا سَيدي
وَلَو لَم ألاقك لَم أرشد
لأَمر وَأَنتَ عَليم بِهِ
دَعَوت وَأَمسَكت بِالسيد
وَقبلت بِالرأَس مِن أَجله
وَفي نَفس عَبدك لثم اليَد
أبح لي أقبلها إِنَّني
رَأَيت الخِلافة في المَولد
وَقَدم لي اليَوم ذاكَ الَّذي
يمتع غَيري بِهِ في غَد
إِذا كانَ للناس وَعد فَقَد
جَعَلتك يا أَملي مَوعِدي