أَلَمَّت بنا أهلاً وألفا على ألف
من البِشرِ بل قلَّت لزورة ذا الإِلف
ألمت بألافِ الفؤاد ودَّعَت
فبِتُّ إذاً أُلفي الهمّ ما أُلفي
ألا ليت شعري هل لها بعد عَودَة
وإن جئتها ظَمآنَ هل لي من رشف
وهل لي شفاءٌ دونَ نُعمَى إِذا نأَت
نعم لِيَ من يشفي نعم لِيَ من يَشفي
نعم لي إمامٌ بالمزايا مُوَكَّلٌ
إذا لم يكن يشفى فلم يشف من مُشفِ
أيا عيبة التمييز والحال والظرف
حَظِيتَ بما ترجو من الأمرِ فانظر فِي
فذا واقفٌ بالباب يَطلبُه لدى
كريم ظريفٍ مِن جَهابِذَةٍ ظرف
ومُجلي دُجُنَّاتِ الجهالة بَعدَما
تسامت إِلى العلياء عالية الأنف