وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
وَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها
بِأَوجه راحٍ تَستَنير فَترشفُ
إِلى أَن بَدا وَجهُ الصَّباحِ كَأَنَّما
تَحَمَّلَ لُقمانٌ وَأَقبَلَ يُوسُفُ
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
وَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها
بِأَوجه راحٍ تَستَنير فَترشفُ
إِلى أَن بَدا وَجهُ الصَّباحِ كَأَنَّما
تَحَمَّلَ لُقمانٌ وَأَقبَلَ يُوسُفُ
يوسف بن هارون الرمادي
يوسف بن هارون الرمادي
ابن عبد ربه
ابن الأبار
أديب التقي
طرفة بن العبد
المرار الفقعسي
يحيى بن طالب الحنفي
أمجد الدبيسي
جميل صدقي الزهاوي