عشْ ما بدا لك في سرورْ
في ظل شاهقة القصورْ
لا بدَّ تعلم مُوقنًا
أن لستَ إلاّ في غرور
مهما تقعقعتِ النفو
سُ وقد عزمتَ على المسير
ورحلتَ منها راغمًا
وعُدِدتَ من أهل القبور
فاعملْ لنفسك إنما
حظُّ المقصِّر في قُصور
فعساك تحظى بالرضا
والفوزِ في يوم النشور
والزمْ محبةَ من بهم
يُرجى الخلاصُ من السعير