أُمَيْمَ لا تنكري حزني ولا وصَبي
والمرءُ ما زال في هَمٍّ وفي تعبِ
كُفّي العتابَ فإن العتب مهلكةٌ
وما بقلبيَ يكفيني من العَتب
رمانيَ الدهر حتى صرت من بلدٍ
أنحو لأخرى ومن وادٍ إلى شِعْبِ
مُباعدًا عن بني أمي وعن وطني
وعن دياري وعن أهلي وعن صَحْبي
حتى حللتُ بدارٍ أهلها خلفوا
أهلي وأصحابها زادوا على الصَّحْب