تخطَّ إلى المحتوى

سألت الله يوما أن يجيب

غير معروف

٥ أبيات

الزهد

سَأَلْتَ اللهَ يَوْمًا أَنْ يُجِيبَ

دُعَاءَكَ حِينَ قُلْتَ أَيَا قَرِيبُ

وَقَدْ أَعْطَاكَ رَبُّكَ مِنْ نَعِيمٍ

لِغَيْرِكَ لَمْ يَكُنْ فِيهِ نَصِيبُ

فَإِنْ تَغْضُضْ عَنِ النَّعْمَاءِ طَرْفًا

كَنُودًا ! طَبْعُكَ الطَّبْعُ المُرِيبُ

وإنْ تَشْكُرْ يَزِدْكَ اللهُ خَيْرًا

وَيُغْدِقْكَ الكَرِيمُ بِمَا يَطِيبُ

فَثِقْ باللهِ لا تَقْنَطْ فَصَوْتٌ

خَفِيضٌ مِنْكَ إنْ تَدْعُ يُجِيبُ