لا ماء يروي ولا دفء ولا سكن
كيف المعاش... بأرض حبها شجن
كيف التصبر والأمعاء خاوية
فوق الرصيف... يهيم الجوع والوسن
رباه قد عصفت في أهلنا قطع
دهماء ما تركت خيرا... وقد وهنوا
هل ثم بارقة للناس من أمل
إلا بعفوك في الأنواء... إن وكنوا
هذي الطيور وقد أرداهم ألم
بين الجحيم وبين البرد.. فارتهنوا
من للفقير وللثكلى وما وضعت
من لليتيم سوى رب.. ولا وطن
من للشباب وقد دار الزمان بهم
والبغي شرذمهم...للتيه قد ركنوا
تبا لمن هدموا أسوار مجتمع
كان الأمان له...يرعى به الزمن
تبا لمن داهنوا الأعداء في بلدي
واستنفروا لمم الأحياء إذ دهنوا
تبا لمارقة الأوطان إذ جرموا
مهما يقال بهم وصف...فهم خون