تخطَّ إلى المحتوى

بعض من الشعر أو بعض من الأدب

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

بعضٌ من الشعرِ أو بعضٌ من الأدبِ

يا حلوة المبْسَمِ الوضّا بلا كذبِ

عيناكِ جوهرتا حسنٍ طغى شغفا

في فسحة الوصف يطغى العاشق الأربِ

عيناكِ كوكب عشقٍ لاح في لغتي

بل ملتقى الفنّ والإبداع والأدبِ

عيناكِ رسمة فنّانٍ ولوحتهُ

بدر التمام كعينيّ الظبا العجبِ

عيناكِ ساحةُ حربٍ في مدائنها

أتباع فرعونَ والنمرود عن كثبِ

من قوس عاشقها مليون نائحةٍ

من ملتقى النظمِ آياتٌ لذي الكتبِ

اتبع هواكَ فما للبيت من أحدٍ

إلاكَ شاعرهُ والكوكبُ الطربِ

يا فتنة الصبح يا أنغام والهةٍ

إنّي على حدّ سيف الحبّ منسكبِ

كأنّ قلبي بلا رؤياك في مطرٍ

من دمعة العشق نزفٌ بالغ التعبِ

يا مسقط الجنّة الغرّاء يا بلدي

يا لهفة الروح بل يا سكرة العنبِ

أهواكِ والقلب من ذاك الهوى طربٌ

يجتاحني ليلة العنّاب في الشهبِ

يصلى بهِ النبض من آهات لهفتهِ

وتورد الجبّ عينٌ من ذوي الرتبِ

فتسكب الزيت في محطاب ناظرها

وتلعنَ الأرض حتى موسم الشغبِ

تلقي سنان العدا من سرّ هامتها

أسنّة البيض تطوي قصّة اللهبِ

حتى الأديم ارتوى من فيض لوعتهِ

وفاض بعض الثرى في موسم الحطبِ !

تجتاحني يا صدى الأفكار عاقرةٌ

نأت لجمع الجوى في القلب والهدبِ

ماذا أقول وتلك اليوم ترقبني

حتى تثير سحاب الدمع يا ذهبي

إن كان في البين خيرٌ يا مبجّلتي

فلا تثوري على العشّاقِ بالريبِ

ولا تكوني الدموع النائحات غدا

فأنتِ جوهرة المعنى مدى الحقَبِ

أنتِ البلاغة في ألوانها عجبٌ

لا تعجبِ اللائمون الليل في ركبٍ

نحو الأسى والسؤال اليوم مرتقبٌ

فإن أتاكِ العدا إيّاكِ أن تجِبِ !

إنّي وإن بانت الأبصار منفردٌ

باسم الهوى ، ما ثنى الأوهام منتسبِ

إلى الصبابة للعين التي نظرتْ

لضحكة الكون من ذي المبسمِ الصخبِ!

يا زهرة الياسمين الآن لا شجنٌ

ولا دموعٌ ولا بؤسٌ لذي صببِ !

إنّي أحبّك فوق الحبّ من أمدٍ

يا قطعة الروح بل يا موعدي العربي