شيخنا الغوث الرفاعي
صدر آل الحسنين
عزمه الفعال سار
سره في الثقلين
لا يرى الخزي ولا يل
حظه الخطب بعين
من تكن تحرسه عي
نك يا ابا العلمين
يا ولياً فيه ضاءت
شمس بيت الاحمدين
يا امام القوم طرا
يا هزبر الحضرتين
نلت مد اليد جهرا
من امام القبلتين
بين آلاف رأها
كلهم عينا بعين
انت في الاقطاب فرد
علم في الظهرين
شاع منك الصيت في الش
رق واقصى المغربين
ولك الرايات عزا
خفقت في الخافقين
مدد عم البرايا
ثم سامى النيرين
ورد اهل الحال دهرا
لحصول النعمتين
رضي الله تعالى
عنك يا شبل الحسين