يا باديَ القُربَى التي وجبتْ لنا
دنيا مودَّتِها بغير خِلافِ
فُقْ ساميًا أنت ابنُ طه المصطفى
تبدو بسلسلةِ ابنِ عبدِ مناف
أبهَى بأشرافٍ دُعيتَ نقيبَهم
صعِدوا رُبا الشرْقَين والإسعاف
بك صالحُ القدس الشريف سرى لها الشْ
شَرفان فلْتَحْيَ بطيبٍ كاف
و بدا لسانُ الحال منها قائلاً
طاب الهَنا بنقابة الأشراف