نورُ الهداية في الدياجي بادي
بين الورى من حاضرٍ أو بادي
وأنار طالعُه البلادَ بهدْيِ مُنْ
تَظَرِ العباد وكعبةِ القُصّادِ
وكسا البصائرَ رونقَ الإيمان والت
تَسليمِ والتوحيدِ والإسعاد
ولك التأسّي بالنبيِّ محمدٍ
خيرِ الوجود وصفوة الإيجاد
ما قدرُهم ما ذمُّهم في حق من
أثنى الحديثُ عليه بالإسناد
يا من رأى الآياتِ في الاعداء وال
إنذارِ والتبشيرِ والإِرشاد
خَلِّ التعلُّلَ واجتنبْ سُبُلَ الردى
واطرحْ زخارفَ شبهة التّرداد
وانهضْ لساحته ولُذْ بجنابه
حُزتَ المنى والخيرَ بالأوراد